دعوة باسكال بونيفاس – بيان للقنصل العامّ (20 نيسان)

لقد نشرت مواقع التواصل الاجتماعيّ الاعتداء غير المقبول الذي استهدف باسكال بونيفاس لدى وصوله إلى مطار بنغوريون ملبّياً دعوة القنصليّة العامّة والمعهد الفرنسيّ في القدس، لحضور ثلاثة مؤتمرات في إطار سلسلة من تطارح الأفكار.

وبالتأكيد، لا يمكن فصل هذا الاعتداء عن رسائل الكراهية في غالبيّتها التي نُشرت ضدّ رئيس معهد العلاقات الدوليّة والاستراتيجيّة وضدّ القنصليّة العامّة عقب الإعلان عن هذه المؤتمرات.
واستضاف باسكال بونيفاس، مدير أحد أهم مراكز الأبحاث الفرنسيّة المتخصصة في العلاقات الدوليّة والذي يحظى بدعم سلطاتنا، بتاريخ 28 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي سفيرة إسرائيل في فرنسا في مؤتمر نظّمه هذا المركز.

ولأنّني آخذ على محمل الجدّ محاربة آفة اللاساميّة بكافّة أشكالها، اللاساميّة التي رفضها باسكال بونيفاس على الدوام، أرى بأنّه في غاية الخطورة التلاعب الذي مورس ضدّه في حوارات من طبيعة أخرى، حيث لا بّد أن يسود في هذه الحوارات مبدأ حريّة التعبير واحترام الآخر.

ولهذا يسرّني جدّاً سير هذه اللقاءات على نحو سليم جدّاً، سواء في القدس، في المعهد الفرنسيّ حيث ناقش باسكال بونيفاس الجغرافية- السياسيّة للرياضة، أو في الخليل حيث حاضر أمام الطلبة الجامعيين والمراقبين الدوليين حول تحدّيات الصراع الإسرائيليّ- الفلسطينيّ وآفاق السلام.

بيار كوشارد، القنصل العامّ الفرنسيّ في القدس.

publié le 25/05/2018

haut de la page