مداخلة السيّد جان مارك إيرولت، وزير الشؤون الخارجيّة والتنمية الدوليّة، خلال جلسة نقاش حول فرنسا وأوروبا في مواجة أزمة بلاد الشام، في مجلس الشيوخ

شكراً على اتّخاذكم زمام المبادرة لعقد هذا النقاش، الذي أبلغتموني به خلال حضوري الأخير أمام لجنتكم، وتعلمون بأنني تحت التصرّف الكامل لمجلس الشيوخ.
(...)

لا أريد أن اختم هذا النقاش دون التطرّق إلى الصراع الإسرائيليّ- الفلسطينيّ. حيث يعتقد البعض بأن الاضطرابات في سوريا قد خلطت الأوراق والأولويّات، وهذا لا يمثّل موقف فرنسا.

إن لم نفعل شيئاً، قريبا سيصبح الأوان قد فات. فواهمٌ من يعتقد بأن بلاد الشام ستنعم مجددا بالسلام دون تسوية هذا الصراع.

لقد استسلم الكثيرون، ولكن هذا ليس حال فرنسا. فمن خلال جمع ثلاثين وفدا، في باريس، في الثالث من حزيران/ يونيو الماضي، قد أتحنا التعبير عن رغبة المجتمع الدوليّ بالانخراط مجددا في سبيل التوصّل إلى حلّ الدولتين. حيث قمنا بطرح ديناميّة جديدة تتضمن تعيين مجموعات عمل.

في بلاد الشام، تعمل فرنسا وفق ثلاثة مبادىء، وهي الوضوح والنهج الجماعيّ والعزم من أجل التوصّل إلى سلام دائم قائم على الحفاظ على وحدة الدول ومنظور إقامة دولة فلسطينيّة.

فهذا التحدي غاية في الأهميّة، فمن خلاله نريد ضمان السلام والإزدهار لهذه المنطقة التي تعيش وضعا حرجا لم تشهده من قبل بغية الحفاظ توازننا وأمننا. وتتحرك فرنسا لخدمة هذا الغرض. وأعوّل عليكم في مساعدتنا على تحقيقه.

publié le 03/11/2016

haut de la page