مؤسسة XY تشرّف السيرك الفرنسي في الأراضي الفلسطينيّة

دعم المعهد الفرنسيّ في القدس جولةمؤسّسة السيرك XY القادمة من مدينة ليل إلى الأراضي الفلسطينيّة، حيث قام فنّانو السيرك القادمون من فرنسا، خلال 12 يوم، من تقديم حصص احترافيّة "ماستر كلاس" في مدرسة السيرك الصغير في نابلس وفي مدرسة سيرك فلسطين في بيرزيت.

JPEG

وكانت مدينة نابلس أول من استقبل الفنانين الفرنسيين الستّة، في إطار توأمة مُبرمة مع مدينة ليل. واستضاف المعهد الفرنسي في نابلس، الذي يشكلّ حلقة الوصل بين المدينتين، عروضا بهلوانيّة وفنيّة، حيث كانت فرصة لاعادة اكتشاف جمال مبانيه.

ومن الأهداف الأساسيّة لزيارة مؤسسة XY هو تكوين ودعم أشكال التعاون مع مؤسسات السيرك الفلسطينيّة : في نابلس، مع السيرك الصغير، وفي بيرزيت مع مدرسة سيرك فلسطين.

وكما يقول مدير المؤسسة الفرنسيّة، أنطوني بيلود، يرمي هذا التعاون إلى تعزيز فنون السيرك في القدس والأراضي الفلسطينيّة وتنفيذ مشروع عمل غير نمطيّ مع التلاميذ والمعلّمين. كما هدفت هذه التبادلات الفرنسيّة الفلسطينيّة إلى جلب مقاربة جديدة إلى حقل السيرك وإلى العمل من خلال حرفنة الكفاءات. كما يتيح عمل فرقة السيرك إلى اكتشاف المواهب الكامنة لدى بعض التلاميذ وإعطائهم الفرصة.

ويضيف قائلاً : "إن التعاون المحلّي يعطي الأمل بالتقدم السريع لهذا الحقل، حيث أن ظروف الميدان مواتية، فنحن نشعر بطاقة كامنة وبشغف حقيقيّ لممارسة فنون السيرك، فالسيرك، من خلال أسلوبه في التعليم، يشكّل مساحة رائعة للحريّة ومكاناً للإبداع الفنيّ. ونرى هنا بأنّ ممارسة الفنون تتعدى كونها مصدراً للمرح لتصير وسيلة لتعزيز الحوار والتعاون والتضامن بين الأشخاص الذين قد لا تتاح لهم طريقة أخرى للّقاء".

JPEG

وتنوي مؤسسة XY العودة إلى الأراضي الفلسطينيّة في شهري آذار/ مارس وآب/ أغسطس من عام 2017 في إطار الشراكة ذاتها. وسيكون ضمن البرنامج تنظيم عروض بهلوانيّة في الشوارع القابلة للتكيّف مع الفضاء العام، في نابلس وبيرزيت ورام الله. وستكون هذه العروض وسيلة جديدة وممتعة لإبراز التراث وستأتي في إطار الأيام الأولى للتراث في فلسطين.

التعاون جديد، بينما مدارس السيرك الفلسطينيّة حاضرة منذ زمن

مدرسة السيرك الصغير موجودة في نابلس منذ عشر سنوات. ونقلت مقرّها عام 2015 إلى بيت عثمانيّ قديم أعيد ترميمه وتجهيزه بالكامل، حيث تستقبل ما يقارب 500 طفلّا كلّ عام في ورشات عمل غاية في التنوّع تشمل ألعاب الخفّة، والسحر، والأرجوحة، والدرّاجة الأحاديّة والألعاب البهلوانيّة. ويحظى السيرك الصغير بقرب كبير من السكّان المحلّيّين لا سيّما في البلدة القديمة في نابلس.

بينما تضمّ مدرسة سيرك فلسطين ما يقارب 300 تلميذاً منذ ستّ سنوات، في ستّ مدن فلسطينيّة من بينها مخيّم لللاجئين. وتمتلك المدرسة معدّات كبيرة واحترافيّة، كما تفخر المدرسة بانفتاحها الدوليّ القائم على شراكات مع مدرسة ليدو الاحترافيّة في مدينة تولوز، ومعالمركز الوطني لفنون السيرك في مدينة شالون إن شامبان، وأيضا معالمدرسة العليا لفنون السيرك في بروكسل.

publié le 14/11/2016

haut de la page