زيارة الوزير جان إيف لودريان (26-27 آذار 2018)

قام وزير أوروبا والشؤون الخارجيّة الفرنسيّ، جان إيف لودريان، بزيارة إسرائيل والقدس والأراضي الفلسطينيّة، بتاريخ 26 و27 آذار/ مارس 2018. وبعد أن حيّا في ياد فاشيم ذكرى ضحايا المحرقة، قام الوزير في صباح السادس والعشرين بزيارة ميدانيّة للقدس في جيب جبل المشارف، حيث رافقه القنصل العامّ والخبيرسيدمان، مؤسّس المنظّمة الإسرائيليّة غير الحكوميّة "القدس الدنيويّة" (ترستريال جوريزاليم). ومن خلال مشاهدات ثلاث، أتيح للوزير والوفد المرافق التعرّف الملموس على التحدّيات السياسيّة والجغرافيّة والديمغرافيّة المتعلّقة بالقدس الشرقيّة، وآثار الاحتلال والاستيطان الإسرائيليين على هذا الجزء من المدينة وما حوله. وبدأت هذه الزيارة الميدانيّة بنظرة على البلدة القديمة، ومن ثمّ، تمكّن الوزير، بالقرب من حرم الجامعة العبريّة، من رؤية منطقة E1، وأخيرا تمكّن من مشاهدة شعفاط وجدار الفصل، حيث أكّد على أهميّة التنقّل لسكان القدس الشرقيّة والأراضي الفلسطينيّة.

JPEG

JPEG

JPEG

وبعد الظهيرة، تم استقبال الوزير جان إيف لودريان - الذي قابل خلال هذه الزيارة مسؤولين إسرائيليين وحيّا ذكرى إسحاق رابين وشمعون بيريس - من قبل نظيره الفلسطينيّ السيّد رياض المالكي في رام الله، قبل توجههما إلى المقاطعة، حيث حيّا ذكرى الرئيس السابق ياسر عرفات الحائز على جائزة نوبل للسلام، أمام ضريحه، قبل جلسته مع الرئيس محمود عبّاس. وفي ختام الجلسة، عُقد مؤتمر صحفيّ مشترك لوزير أوروبا والشؤون الخارجيّة مع نظيره السيّد رياض المالكي.

JPEG

JPEG

وفي هذه المناسبة، شكر جان إيف لودريان الرئيس محمود عبّاس ورياض المالكي على عبارات التضامن بعد الهجمات الإرهابيّة في إقليم أود، وأكّد على التزامنا المشترك في محاربة الإرهاب. وأكّد السيّد الوزير بأن زيارته الأولى هذه منذ تولّيه منصبه على رأس وزارة الخارجيّة ترمي إلى التعبير عن تضامن فرنسا مع الشعب الفلسطينيّ في ظلّ المعاناة والصعوبات التي يواجهها. كما ذكّر مجدّدا بالتزام فرنسا بالسلام العادل والدائم في الشرق الأوسط وأعرب عن قناعتنا التي نتشاطرها مع القيادة الفلسطينيّة بأنّ الحلّ الوحيد يرتكز على العيش المشترك بين دولتين، فلسطين وإسرائيل، تعيشان في سلام وأمن، وعاصمتهما القدس. كما أكّد الوزير بأن ازدياد وتيرة الاستيطان تقوّض السلام، وأشار أيضا إلى نقاشه مع محاوريه الوضع الإنسانيّ المقلق في قطاع غزّة، والتزام فرنسا بمواصلة مساعدتها لفلسطين، حيث يشهد على ذلك زيادة دعمها للأونروا، وبمواصلة تعاوننا الثنائيّ النشط في سبيل إقامة الدولة الفلسطينيّة. وبهذا الشأن، أعلن جان إيف لودريان بأنّه سيرافق رئيس الوزراء إدوارد فيليب نهاية شهر أيّار/ مايو للمشاركة في عقد الندوة الحكوميّة الفرنسيّة الفلسطينيّة المشتركة، قبل زيارة الرئيس إيمانويل ماكرون في الخريف.

وفي يوم 27 آذار/ مارس، التقى الوزير، في مقرّ إقامة القنصل العام في القدس، مع ثلاث شخصيّات شابّة وهم دلال عريقات (مستشارة في مكتب رئيس الوزراء، وجامعيّة وكاتبة مقالات فيصحيفة القدس)، وبشّار العزّة (رجل أعمال، مستشار رئيس مركز التخطيط في منظّمة التحرير الفلسطينيّة) ومع حمادة جابر ، خبير فيالمركز الفلسطيني للأبحاث السياسيّة والمسحيّة ومدير مؤسسة "دولة واحدة" (One State Fondation). وأتاح هذا النقاش المفتوح التطرّق إلى تطلّعات الأجيال الشبابيّة الفلسطينيّة، ومكانتها ودورها إزاء التحدّيات السياسيّة الراهنة.

JPEG

JPEG

وفي الختام، التقى السيّد الوزير بكافّة طواقم القنصليّة العامّة، والمعهد الفرنسيّ في القدس وفروعه في القدس والأراضي الفلسطينيّة.

JPEG

publié le 09/04/2018

haut de la page