تصريح الناطقة باسم وزارة أوروبا والشؤون الخارجية

سؤال - ما هو رد فعلكم على إلقاء القبض على مواطن فرنسي في إسرائيل يُشتبه بأنه قام بتهريب الأسلحة لصالح الفلسطينيين.

سؤال - اتّهمت إسرائيل موظفًا في القنصلية الفرنسية في الأراضي الفلسطينية بأنه استغلّ الامتيازات التي يمنحه إياها عمله الدبلوماسي للمشاركة في عملية تهريب أسلحة من قطاع غزة إلى الضفة الغريبة. فما هو تعليقكم على هذه الاتهامات؟ وما هو موقف فرنسا من هذا الملف؟

جواب - ألقت السلطات الإسرائيلية القبض على موظف يعمل في الفريق الفني في القنصلية الفرنسية في القدس بتهم خطرة إذ يُزعم أنه قام بتهريب الأسلحة.

ونولي هذه القضية اهتمامًا شديدًا، وبما أن القضية أُحيلت إلى المحاكم الإسرائيلية، نحرص على احترام جميع حقوق مواطننا ولن نعطي أي تعليقات مفصّلة.

ويتمتع مواطننا بالحماية القنصلية الكاملة وتمكّن موظفون في سفارتنا في تل أبيب والسفيرة شخصيًا من زيارته في مكان توقيفه.

وإننا على اتصال مستمر بأسرة مواطننا وبالسلطات الإسرائيلية.

وعلاوة على ذلك، كلّف الوزير وحدة التفتيش العام لوزارة الشؤون الخارجية بإجراء تحقيق إداري ميداني بغية جمع كلّ المعلومات المتوفرة حول هذه القضية. ويجب أيضًا أن نستخلص جميع الاستنتاجات من أجل تمكين الموظفين العاملين في القنصلية العامة من متابعة مهمتهم الهامة في هذا السياق المضطرب في أفضل الظروف الممكنة.

publié le 20/03/2018

haut de la page