انضمام فرنسا إلى الاتحاد الإنساني المنخرط في مناطق (جـ) (حزيران/ يونيو 2017)

تخطو فرنسا خطوة إضافية في التزماها لدى السكان الفلسطينيين المهددين بالتهجير القسري في مناطق (جـ)

تم اليوم الخميس الموافق الأول من حزيران/ يونيو 2017 في مقرّ إقامة القنصل الفرنسي العام في القدس توقيع قرار دعم فرنسا للاتحاد الإنساني المنخرط في المجتمعات المهددة بالتهجير القسري في الضفة الغربية في مناطق (جـ) والقدس الشرقية في إطار الاحتلال الإسرائيلي. ويشكّل هذا التوقيع خطوة جديدة في الدعم الفرنسي هؤلاء السكان ، لا سيّما البدو.

وبدفع من مكتب الشؤون الإنسانيّة التابع للمفوّضيّة الأوروبيّة، شكّلت خمس منظمات غير حكوميّة من ضمنها منظمتين غير حكوميّتين فرنسيتين اتحاداً للانخراط في هذه المجتمعات المهددة بالتهجير القسري وهي منظّمة العمل ضد الجوع، وكالة التعاون التقني والتنمية، وفرع إسباني منظمة الإسعاف الاولي الدوليّة، ومجموعة المتطوّعين المدنيين، والمجلس النرويجي للاجئين.

والهدف المعلن من هذا الاتحاد يتمثّل في حماية وتعزيز تعاون الجهات الأوروبية والمنظمات غير الحكومية في دعمها وحماية هؤلاء السكان عبر لاسيما تمكين المجتمعات المهدّدة والمساعدة الماديّة والقضائية.

واليوم، هناك ست دول أوروبيّة مانحة تموّل الاتّحاد وأعضائه في هذا الشأن.

ويندرج انضمام فرنسا إلى هذا الاتّحاد في توسيع انخراطه في مناطق (جـ) منذ عدة سنوات لدى المجتمعات التي تواجه على الدوام الضغوط الكبرى للاحتلال الإسرائيليّ (التقرير السنوي لمكتب الأمم المتّحدة للشؤون الإنسانيّة) في مخالفة للاتفاقيّة جنيف الرابعة. فقيود الحركة والوصول، وعمليّات هدم المنازل ومصادر الرزق، والتهديد بالتهجير القسريّ وعنف المستوطنين، تقود إلى تفاقم الوضع الاجتماعيّ والاقتصاديّ لدى هؤلاء السكّان.

لقد أدان فرنسا والاتحاد الأوروبي مرّات عديدة عمليّات الهدم والمصادرة للمنشآت الإنسانيّة في الضفة الغربيّة والقدس الشرقية، التي بلغت مستوى غير مسبوق في عام 2016. وهي منخرطة على وجه الخصوص في مجتمعات الخان الأحمر و أبو نوّار، حيث قامت بتمويل مدرسة تم هدمها في شباط/ فبراير 2016.

لمزيد من المعلومات حول انخراط فرنسا في حقل التعاون الإنساني والاجتماعي واللامركزي

لمزيد من المعلومات حول دعم فرنسا لمجتمعات أبو نوّار والخان الأحمر

يمكنكم من خلال الرابط التالي الاطّلاع على التصريحات الرسميّة الفرنسية المتعلقة بالوضع في القدس وفي الأراضي الفلسطينية باللغة الفرنسية

تابعونا أيضا على الفيسبوكوتويتر

JPEG

JPEG

JPEG

publié le 01/06/2017

haut de la page