اليوم المفتوح في المدرسة الفرنسيّة الدوليّة في رام الله

تعدّ المدرسة الفرنسيّة الدوليّة في رام الله، التي فتحت أبوابها في شهر أيلول عام 2017، مؤسّسة ابتكاريّة في المشهد التربويّ الفلسطينيّ.

فتح مدير المدرسة، السيّد دافيد جرانجير، برفقة الطاقم التربويّ أبواب المدرسة الفرنسيّة الدوليّة في رام الله بتاريخ 30 أيّار للتلاميذ وآبائهم وللمدرّسين وللضيوف الذين حضروا بأعداد غفيرة لاكتشاف المدرسة.

Journée Portes Ouvertes au LFIR - 1
Journée Portes Ouvertes au LFIR - 2
Journée Portes Ouvertes au LFIR - 3
Journée Portes Ouvertes au LFIR - 4
Journée Portes Ouvertes au LFIR - 5
Journée Portes Ouvertes au LFIR - 6
Journée Portes Ouvertes au LFIR - 6
Journée Portes Ouvertes au LFIR - 7
Journée Portes Ouvertes au LFIR - 8

إنّ المدرسة الفرنسيّة الدوليّة في رام الله هي المؤسّسة الوحيدة في فلسطين التي تقدّم تعليماً ثلاثيّ اللغة ( الفرنسيّة والإنجليزيّة والعربيّة)، وفقا للبرنامج التربويّ الفرنسيّ والتشريعات الفلسطينيّة.

وتستضيف المدرسة أطفالاً في صفوف رياض الأطفال وابتداءً من العام الدراسيّ القادم في صفوف التمهيدي، وستفتح صفوفاً للتعليم الأساسيّ والثانويّ مع مرور السنين حتى يتمكّن التلاميذ من اجتياز الثانويّة العامّة الفرنسيّة التي تفتح لهم أبواب استكمال الدراسة العليا ليس فقط في فرنسا وإنّما في أفضل وأكبر الجامعات في العالم.

وتمكّن المشاركون خلال اليوم المفتوح من زيارة المدرسة والمشاركة في ورشات تربويّة وتبادل النقاش مع خرّيجين من المدرسة الفرنسيّة في القدس الذي جاؤوا لمشاركة العائلات خبراتهم.
كما قدّم الأطفال الفخورون بمدرستهم، عدّة عروض غنائيّة أمام آباء الطلبة ووزير التربية والتعليم الفلسطينيّ، السيّد مروان عورتاني، والقنصل العامّ الفرنسيّ في القدس، السيّد بيار كوشار.

publié le 25/06/2019

haut de la page