الوكالة الفرنسيّة للتنمية في فلسطين : عشرون عاماً من الشراكة

خلال السنوات العشرين الماضية وبعد تاريخ فلسطيني صعب ، دعمت الوكالة الفرنسيّة للتنمية العديد من المشاريع الرامية إلى مساعدة السكان الأكثر حرمانًا ودعم البناء المؤسسيّ لفلسطين. وبالتعاون مع شركائها المحليّين والجهات المانحة الدوليّة، تمكنت الوكالة الفرنسية للتنمية من وضع استراتيجية مزدوجة لتعزيز المؤسسات والمشغلين المسؤولين عن إدارة السياسات العامة ودعم المبادرات الخاصة.

JPEG

عشرون عاما تخللها 404 مليون يورو من التمويل ، و80 مشروعًا وشراكات لا حصر لها أقيمت مع جميع الجهات الفاعلة في مجال التنمية في فلسطين ... هذه هي المسيرة التي احتفت بها الوكالة الفرنسية في القدس خلال حفل أقيم بتاريخ 5 كانون الأول 2019 في رام الله ، بحضور رئيس الوزراء الفلسطيني السيد محمد اشتية ، والقنصل العام الفرنسي ، السيد رينيه تروكاز، ورئيس بنك فلسطين، السيد هاشم الشوا، ومدير العمليات في الوكالة الفرنسية للتنمية، السيد جان بيير مارسيلي، ومديرة الوكالة الفرنسية في القدس، السيدة كاثرين بونود، والنائب عن اقليم فوكلوز الفرنسي، السيد جان فرانسوا سيزاريني.

وكان الاحتفال بالذكرى السنوية ، الذي جمع بين مسؤولي السلطة الفلسطينية وممثلي القطاع الخاص وأعضاء المجتمع المدني والمانحين وممثلي المجتمع الدولي ، مناسبة للتذكير بالتزام الوكالة الفرنسية للتنمية وشركائها إزاء التنمية المستدامة، ومكافحة تغير المناخ، والحد من أوجه عدم المساواة ، وعلى نطاق أوسع حل الدولتين، بدعم من فرنسا.

كما أتاح الاحتفال بمرور عشرين عامًا على تأسيس الوكالة الفرنسية للتنمية في القدس الفرصة لتقديم، من خلال معرض للصور الفوتوغرافية ، بعض المشاريع الرائدة التي تمولها مجموعة الوكالة الفرنسية للتنمية، كالشركات الموجودة في المنطقة الصناعية في بيت لحم أو إنتاج التمور من قبل شركة النخيل في وادي الأردن. وتم تصميم المعرض على هيئة لوحات تمثل مناطق مختلفة من فلسطين ، وحوى المعرض صورا التقطها طلاب من الضفة الغربية وغزة، رافقهم مصوران محترفان خلال أسبوع من الإرشاد التوجيه.

publié le 16/01/2020

haut de la page