التعاون اللامركزيّ في خدمة الحفاظ على التراث (19 و 20 تشرين الأول 2019)

يعدّ التعاون اللامركزيّ محورًا رئيسيًا للعلاقات الثنائيّة بين فرنسا وفلسطين، ويوفّر إطاراً لتنفيذ التبادلات بين الهيّئات المحليّة الفرنسيّة والجهات الفاعلة الفلسطينيّة المحليّة والمجتمعات المدنيّة.

JPEG

تعدّ السياسات المحليّة للحفاظ على التراث الماديّ وغير الماديّ والمحافظة عليه وتعزيزه أحد الموضوعات الرئيسيّة لهذا التعاون وتمثل قضيّة ثقافيّة واجتماعيّة واقتصاديّة لتنمية الأراضي الفلسطينيّة. ولهذا الغرض، عقدت ندوة مواضيعيّة حول سياسات الحفاظ على التراث المحليّ في إطار التعاون اللامركزيّ الفرنسيّ والفلسطينيّ يومي 19 و 20 تشرين الأول ، في مدينتين رئيسيّتين في الأراضي الفلسطينية تزخران بالتاريخ والحضارة ، أريحا ونابلس.

JPEG

وأتاح هذان اليومان من ورش العمل والزيارات إتمام تبادلات مثمرة بين الجهات الفاعلة المحليّة الفلسطينيّة (اتّحاد السلطات المحليّة الفلسطينيّة، وممثلين عن مدن أريحا ونابلس، ووزارة الحكم المحلي) والفرنسيّة (وفد العمل الخارجي من وزارة أوروبّا والشؤون الخارجية، وشبكة التعاون اللامركزيّ من أجل فلسطين).

وكانت هذه الندوة فرصة للجهات الفاعلة في التعاون، بحضور رينيه تروكاز، القنصل العامّ الفرنسيّ في القدس، وكريستين مورو، السفيرة الموفدة للعمل الخارجيّ للهيئات المحليّة ، لتبادل التحديّات المحليّة المشتركة للهيّئات المحليّة الفلسطينيّة والفرنسيّة ونشر الممارسات السليمة والخبرات والأدوات الفنيّة التي تنفّذها الهيئات المحليّة الفرنسيّة والفلسطينيّة.

يقع تعزيز التراث، وخاصّة الآثار، في فلسطين في قلب التعاون الفرنسيّ الفلسطينيّ. إنّ ربط الماضي والحاضر في سبيل تصوّر مستقبل جمعيّ وحماية المواقع التراثيّة والحقوق الثقافيّة للمجتمعات، يتيح لكافّة السكّان امتلاك التراث وقيمه في ضوء التشرذم المتزايد في الأرض الفلسطينية ، وتكثيف الاستيطان وتعرّض حلّ الدولتين للخطر.

JPEG

تمّ تنظيم هذه الندوة بالشراكة الوثيقة مع وزارة الحكم المحليّ الفلسطينيّة، حيث ترمي إلى تعزيز الروابط بين مختلف الجهات الفاعلة في هذا التعاون وتعزيز ظهور مشاريع تعاون وتوأمات جديدة بين الهيئات المحليّة الفرنسيّة والفلسطينيّة.

publié le 20/11/2019

haut de la page