احتفاليّة الرابع عشر من تموز/ يوليو في القدس، في كنيسة سانت-آن (18 تموز/يوليو 2017)

يود القنصل الفرنسي العام في القدس أن يشكر جميع المدعوّين الذين حضروا مساء الاثنين احتفالية العيد الوطني في الصرح الوطني في كنيسة سانت-آن في البلدة القديمة في القدس على الرغم من الظروف الصعبة التي تتسم خاصة بالتوتر وقيود الحركة والتصاريح.
القنصلية العامة تتشرف بأن تمكنت، مثل كل سنة، أن تحتفل بقيم الحرية والمساوة والأخوة و التي هي أساس الجمهورية الفرنسية، من خلال استقبال ممثلي المؤسسات والقوى السياسية وقوى المجتمع المدني الفلسطيني على تنوعهم. يشكر القنصل العام بشكل خاص المدعوّين الذين حضروا على الرغم من العقوبات وردود الفعل المعادية التي واجهوها دون أساس.
في كلمته، ذكّر القنصل العام التزام فرنسا الدائم بمساندة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، في إطار السلام مع إسرائيل القائم على حل الدولتين .كما ذكّر كذلك بإدانة فرنسا للاحتلال والاستيطان وشدد أيضاً على اهتمام فرنسا بخصوص وضع القدس ولا سيما البلدة القديمة./.

publié le 27/07/2017

haut de la page